تعزية

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة والدة زميلنا عبد الناصر بوردوز.

وعلى إثر هذا المصاب الجلل، يتقدم مدير المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، سليمان حاشي،

وكافة عمال المركز، بأخلص التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الزميل عبد الناصر بوردوز وعائلته الكريمة،

 سائلين المولى عز وجل أن يُلهمه وذويه جميل الصبر والسلوان، وأن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

الكسكس هو طبق كان يُستهلك أصلاً في جميع مناطق الجزائر وكذلك في كل بلدان شمال إفريقيا. لكن شهرته أصبحت واسعة إلى درجة أنه معروف اليوم في جميع أنحاء العالم، حيث تنتشر المطاعم التي تقدّمه من بلد إلى آخر، ومن قارة إلى أخرى.

صُنِعَ الكسكس في الأصل من قِبل النساء داخل الجماعات، وكان يُنقل من الأم إلى الابنة، محاطًا بالتقاليد والطقوس. ومع مرور الزمن، بدأ إنتاجه يتم بطريقة صناعية على يد مختلف الفاعلين في شتى أنحاء العالم.

لكن أكثر من كونه مهارة خاصة بمنطقة معينة أو بفئة اجتماعية محددة، فإن هذا الطبق مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالحياة الأسرية والمجتمعية، وهو رمز للتجمّع العائلي، والتآلف المجتمعي، والكرم الاجتماعي، والعطاء.

من الناحية العملية، يُحضَّر الكسكس أساسًا من سميد القمح أو الشعير الذي يُدَحْرَجُ بالطريقة التقليدية بواسطة راحتي أيدي النساء، على سطح مستوٍ داخل إناء واسع وناعم. يُحوَّل السميد إلى حبيبات دقيقة متجانسة، بعد تمريره عبر مجموعة من المناخل التي تحدد الحجم الأدنى والأقصى بين مليمتر واحد ومليمتر ونصف. (كما يوجد نوع آخر من الكسكس الخشن يُعرف باسم البركوكس، وهو أكثر سماكة وله تقاليده وظروف تحضيره الخاصة).

Télécharger la fiche d'identification en PDF