الجمهوريــة
الجزائريــة
الديمقراطيــة
الشعبيــة
Ministère
de
ينظم
المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ
في
إطــار
تــظاهــرة
" الــجــزائر 2007، عاصمة الـثقافة الـعـربية "
وتحت
الرعاية
السامية
للسيدة خليدة
تومي وزيرة
الثقـافــــة
الملتقى الدّولي
النساء
والمعرفة في
العالم
العربي
المعاصر
إنّ ولوج
حقول المعرفة
من الرّهانات
التي واجهتها
النّساء في
العالم
العربي
وتحدّتها
واجتازتها
بجدارة وذلك
طوال القرن
العشرين، دون
نسيان تميّز
وتيرة
التطوّر في
كلّ بلد من هذه
البلدان ،
وإنّ مجموعة
من الحقائق
والوقائع
التاريخيّة،
المرتبطة
بالتدخّل
الإستعماري
والتحوّلات
الاجتماعيّة،
فرضت شروطا
وأثّرت على
تنمية وترقية
هذه
المجتمعات
والنّساء
فيها على وجه
الخصوص.
وطوال فترة
الكفاح
والمقاومة
تفاعلت
الضّغوطات
الإستعماريّة
بشتّى
أشكالها مع
ثقل موروثات
النّظام
الباترياركي(الأبوي)
ممّا أبقى
النّساء في
حالة تبعيّة
إجتماعية
وتهميش
وإبعاد عن
حقول المعرفة.
ويكفي أن
نترك المجال
للأرقام
لتعبّر عن
الجهود
الجمّة التي
بذلت في تعليم
البنين
والبنات بصفة
خاصّة للكشف
عن أبشع وأقسى
مظاهر القمع
الإستعماري
ألا وهو
الحرمان من
الحقّ في
التّربية
والتّعليم
لجلّ الأطفال.
ولا مراء في
أنّ زمن
الإستقلال
أثار حماسا
كبيرا سهّل
إدراج مبادئ
إنسانيّة
كونيّة في
الدّساتير
العربيّة،
مثل المساواة
بين الرّجال
والنّساء
وحقّ
التّعليم. وقد
أدّى تعميم
التّعليم
ونموّه
السّريع على
كافّة
المستويات
إلى إحداث
مسار أوصل
النّساء إلى
مختلف حقول
المعرفة
وجعلهنّ
يخترقن
فضاءات
الابداع
والبحث
بميادين كانت
وإلى زمن قريب
حكرا على فئة
قليلة من
المجتمع، أو
كانت إمتيازا
معرفيا
يتمتّع به
الباحثين
الأجانب. لقد
بدأت تتنفّس
أسوار
النّساء
وأبواب
بيوتهنّ
الموصدة أمام
همس الذوات
الغائرة في
عمق التجربة
الانسانيّة
وراحت ريشة
وأقلام
المبدعات
تنحت صورا
حيّة شفّافة
لثقافة ظلّت
رهينة
التاريخ
الصّلد، ذلك
الجلاّد
الهائل الذي
ينهال دوما
على النّساء
بسياط
النسيان
والتّجاهل.
ونلاحظ
اليوم، في
العالم
العربي، أنّ
النّساء
حاضرات في
مجمل الفروع
والتخصّصات،
وأنّ
إسهاماتهنّ
في مجال البحث
لايمكن
الاستهانة
بها على
الرّغم من
قلّتها. فهناك
تطوّر حقيقيّ
في كلّ
الميادين،
مثل ارتفاع
نسبة تمدرس
الفتيات في
العديد من
بلداننا ومع
ذلك لايزال
الطّريق نحو
المساواة
طويلا ومظاهر
التّمييز لم
تختف بعد
وآليّاته
تعمل على كبح
الرقيّ ونقل
هذا التمييز
من ميدان إلى
آخر وهو ما
يشكّل في أغلب
الأحيان
تعارضا بين
سياسة الدّول
وتطلّعات
المجتمع.
ويهدف
هذا الملتقى،
إلى تقييم
وتقويم حضور
النّساء
ومكانتهنّ في
كلّ مجالات
البحث العلمي
والمعرفة
والإبداع، مع
تحليل
الآليات
والمسارات
التاريخيّة
والاجتماعيّة
التي جعلت هذه
المشاركة
ممكنة وتسجيل
مواطن
التعثّر
وكيفيّة
تجاوزها.
وكذلك الوقوف
على الآليّات
التي تحكّمت
ولا تزال
تتحكّم في
التّفرقة
المباشرة
وغير
المباشرة
التي تعيق
ارتقاء
النّساء
معرفيّا،
وأخيرا تسجيل
مواطن
التعثّر
وكيفيّة
تجاوزها،
وللإقتراب من
هذه
الإشكاليّات
نقترح
المحاور
التّالية:
النّساء
والتّعليم في
العالم
العربي
النّساء
والبحث
العلمي في
العالم
العربي
النّساء والإبداع الفنّي في العالم العربي